24 يونيو 2011 - 02:08

أفاد محلل سياسي حول الدعوة الخلیفیة إلی الحوار بأن لا يوجد على ارض الواقع شيئ اسمه الحوار كما يدعي آل خليفة من خلال دعواتهم .

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال الناشط والمحلل السياسي «ابراهيم المدهون» من بيروت : تطرح دعوات الحوار الفاقدة للمصداقية ،تحت ظل الاستمرار ،بالاعمال الاجرامية و التعسفية المتواصلة على شعبنا وآخرها الاحكام الصادرة على رموزنا التي اكدت واثبتت مرة اخرى قبل الحوار، بان هذه السلطة غيرمنظبطة على معاهداتها ،وخصوصاً حينما اوكل الحوار وتم تخويله الى شخصية لا يستطيع ان يدير اي حوار ولا يستطيع ان يدير مؤسسة برلمانية وهذا ما اثبته من خلال التجارب التي شهدناها في السابق .

من جهة اخرى الدعوات الثلاث مئة التي قدمت كلها من قبل السلطة الغاشمة ،تدل على انها لن يوجد هناك شيئ اسمه حوار وكأن النتيجة معلنة قبل اجراءها سلفاً والتي لن يشارك فيها الاّ اقل من %10من المعارضة التي تمثل %80 من الشعب البحريني ،فكيف يجري الحوار وان لا يكون للشعب البحريني رأي فيه ،فهذا ليس حوار وانما ظغط داخلي على الشعب والشارع البحريني ودعاية امام الرأي العام .

هم يرفضون رموزنا ويعتقلوهم في حين الشعب البحريني احرجهم حينما حمل صورهم واثبت بانه يقتدي الى من زج به في السجن من قبل هذه السلطة فقط بسسب تمثيله لصوت هذا الشعب الابي، وهذا يلوح لاعلان النتيجة سلفاً بعدم اعطاء حق الشعب والغض عن مطالباته الاساسية.

نحن ندعوا الى اجراء استفتاء وتصويت شعبي وعام ،تشرف علية جهات حيادية من المنظمات الدولية ومجلس الامن، لنريهم هل هؤلاء الجلادون يمثلون الشعب البحريني ام لا؟ وهل المعتقلين من الرموز هم المطالبين بحق الشعب البحريني وهو من يقتدي به الشعب ام لا؟

كل ذلك يثبت بعد الاستفتاء العام ونحن نراهن على ثلاث مرتكزات لضمان هذه الثورة وهو وعي الشعب البحرين ايضاً استخلاص التجارب السابقة مع هذا النظام وكسر حاجزالخوف الذي اثبته الشعب البحريني والدليل هو خروج الشعب مرةاخرى بعد صدورالاحكام التعسفية على الرموز ،ليقول بان هذه الرموز هي محل احترام وتقدير لكل ابناء الشعب.

انا اتصور ان الدخول اي الخضوع الى هذا الحوار هو بمثابة الانتحار ونحن نعوّل على قادتنا في الجمعية فهم من يدرس الخيارات والامر متروك لهم ونحن سنكون تابعين لقراراتهم ،فنحن نريد حوار يكون فيه ،صوت لكافة اطياف الشعب ،فكيف نقبل بحوار ليهمش من خلاله الحق المشروع لشريحة كبيرة من هذا المجتمع وهذا ما اعلنه الرموز وشهدنا ذلك من خلال البيانات والتصريحات للعلماء ومن يترأس الجمعية وحتى المتحدث باسمها.

فالرسالة اوصلها شعب البحرين وهو الاصرارعلى تحقيق المطالب كما وصلت ونالت الاحترام من قبل الرأي العام والدولي ،لكن هناك مفارقة لما يبثه الاعلام الخليفي ، الذي يعكس سياسيته وواقعه البشع بالمقابل ، ما تعكسه التحركات في الشارع البحريني واقعاً يعكس الثقافة الشعب ومدى تقدمه وسيستمر في هذه المظاهرات التي احرجت السلطة امام الرأي العام.

كانت تراهن السلطة من خلال المحاكمات والاعمال القمعية و البطش والتنكيل ،بكسرالارادة الشعبية ولكن كلما شدد النظام في البطش، ارتفعت معنويات الشعب .

انا لديّ اتصالات في داخل البحرين بان المعتقلين هم من يرفعوا معنويات المحتجين في الشارع ويعززوا الارادة الوطنية.

فلا يوجد اي آلة او اسلوب قمعي ، يستطيع ان يحد من عزم الشعب بل سيستمر وهذا ما نراهن عليه بان الشعب هو من سيرفض ارادته على آل خليفة .

انا اتوقع ومن خلال هذا الوعي المتنامي لهذا الشعب والابتكارات التي يقوم بها الشباب البحريني بانه واعي و يتمكن ان يمسك زمام الامور بيده ويتمسك بها بقوة وانا اراهن بان هذا الوعي سيكسر الآلة الحادة والقمعية لهذا النظام الظالم والغاشم .

فهم استخدموا كافة الادوات لتضليل الراي العام الداخلي والخارجي من كل الوسائل المتاحة الاعلامية ليضربوا على الوتر الطائفي وليعطوا صورة طائفية لهذه الحركة، لكن فشلت السلطة في ذلك كما فشلت في السابق على جميع الاصعدة .

نحن لا نطالب بحقوق لشريحة خاصة وانما ثورتنا تعم كافة فئات الشعب البحريني .

واما آل سعود فهم فشلوا في كل سياساتهم ،على كافة الاصعدة السياسية والاقليمية وغيرها كما انهم فشلوا في لبنان وفشلوا في مصر انهم يريدون ان يثبتوا بان لديهم قوة عظمى من خلال القمع و هذا ما تدعمه الولايات المتحدة الذين يريدون ان يفرضوا رايهم على العالم العربي بواسطة هذه العائلة التي لا تسوى شيئ.

نحن تجاوزنا حد الخوف والسلطة افلست من خلال هذه الممارسات ولا يوجد قمع اكثر من حرق الصحف وهدم المساجد والقتل فسنستمر حتى تحقيق كافة مطالبنا والله معنا.

.........................

انتهى/ 163 ـ 101